سياسيةإقتصادية

وزير الخارجية البريطاني : مصير ألاتفاق النووي مع ايران متعلق بنتائج ألانتخابات ألامريكية, الشهر القادم

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أمس ، إنه من غير المرجح أن يتم تحسين خطة العمل الشاملة المشتركة أو استبدالها قبل أن يؤدي الرئيس الأمريكي اليمين في أوائل العام المقبل

كان راب يرد على أسئلة من لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم فى جلسة عقدت لمناقشة عمل وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية المدمجة حديثًا

وقال راب إن الاتفاق لم يكن مصمما ليشمل الأنشطة الأوسع المزعزعة للاستقرار لإيران في منطقة الشرق الأوسط

لقد كنا دائمًا منفتحين وراغبين ، بل ونضغط بالفعل ، لمحاولة دمج اتفاقية أكبر

وإلى أن يكون لدينا مجال لهذه الاتفاقية الأوسع ، فإن خطة العمل الشاملة المشتركة الحالية هي ما لدينا

فهي توفر وسيلة لنوع من ضبط النفس على إيران رغم أنني أوافق على أنها تآكلت بسبب عدم الامتثال المنهجي وسنكون مترددين في الانتقال إلى شيء أكبر حتى يتم تنفيذ ما تم التراجع عنه من قبل ايران

أطلقت مجموعة الدول الثلاث – فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة – آلية حل النزاعات الخاصة بخطة العمل الشاملة المشتركة في كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠ ، بعد خطوات إيران الإضافية التي تبتعد عن التزاماتها

في حزيران / يونيو ، تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يدعو إيران إلى التعاون الكامل في تنفيذ اتفاقية الضمانات الخاصة بمعاهدة حظر الانتشار النووي والبروتوكول الإضافي

في أب / أغسطس ٢٠٢٠ ، أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي محادثات مع علي أكبر صالحي ، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ، وكذلك مع الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف ، بشأن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية في البلاد

وسأل توم توجندهات ، رئيس لجنة الشؤون الخارجية

إذا كانت هناك انتهاكات كبيرة لخطة العمل الشاملة المشتركة ، فلماذا لا نعلن موتها؟

رد وزير الخارجية

لنكن صريحين ، ينتظر الجميع ليروا ما سيحدث في تشرين الثاني / نوفمبر ، في الانتخابات الأمريكية ، لكننا نعتقد أن خطة العمل الشاملة المشتركة توفر على الأقل هيكلًا لمعالجة عدم امتثال إيران

مجموعة الدول الثلاث ( ألمانيا, بريطانيا وفرنسا ) أطلقت آلية تسوية المنازعات, نحن نمضي في هذه العملية ونتصور عقد اجتماعات على المستوى الوزاري أيضًا

ما نريده هو محاولة منع أي مزيد من التدهور

لست متأكدًا من وجود أي معنى لإعلان خطة العمل الشاملة المشتركة ميتة والتخلي عنها مسبقًا بشيء أفضل ليحل محله ، لكن هذا في الأساس سؤال استراتيجي

أعتقد أنه بعد الانتخابات ألامريكية ، ليس أقلها طهران تنتظر لترى ما سيحدث وستكون هناك فرص اخرى

تقرير وورلد نيوكلر نيوز ٧ تشرين أول / أكتوبر ٢٠٢٠

أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات